للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الشمسى، واستقرّ به فى نيابة حلب، عوضا عن الأمير جرجى الإدريسى، فصارت نيابة حلب أكبر رتبة من نيابة الشام، وأضيف إليه الأربعة آلاف فارس من فوارس دمشق، فعظم أمر الأمير منكلى بغا الشمسى إلى الغاية.

ثم عمل السلطان الموكب الثانى، وخلع على الأمير آقتمر عبد الغنى، واستقرّ به فى نيابة الشّام، عوضا عن الأمير منكلى بغا الشمسى، بحكم انتقاله إلى نيابة حلب. - وفيه أخلع على الأمير طيبغا العلاى، أستادار الأتابكى يلبغا، واستقرّ حاجب الحجّاب، عوضا عن آقتمر عبد الغنى.

وفى شهر صفر، أخلع على الأمير طيبغا الطويل، وقرّر فى نيابة حماة. - وفيه استقرّ جمال الدين عبد الله بن نجم الدين عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد ابن هبة بن أحمد بن يحيى بن العديم الحنفى، فى قضاء الحنفية بحماة، بعد وفاة أمين الدين عبد الوهّاب بن أحمد بن وهبان.

وفيه قرّر جمال الدين عبد الله بن محمد بن إسمعيل بن أحمد بن سعيد بن الأثير، فى كتابة السرّ بدمشق، عوضا عن فتح الدين أبى بكر محمد بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن الشهيد.

وفيه رسم السلطان للأمراء جميعا بأن يسكنوا بقلعة الجبل، على ما جرت به العادة القديمة فى أيام (١) الناصر محمد بن قلاون، فسكن بعضهم.

وفيه استقرّ شهاب الدين أحمد بن إبراهيم بن عمر، المعروف بابن زبيبة الحنفى، قاضيا بالإسكندرية، زيادة على قاضيها جمال الدين بن الربعى المالكى، ولم يعهد قبل ذلك بالإسكندرية قاضيان.

وفى شهر ربيع الأول، فيه فى يوم الاثنين تاسع عشره، قبض الأتابكى يلبغا على الأمير الطواشى سابق الدين مثقال الأنوكى، مقدّم المماليك السلطانية، وضربه نحو ستمائة عصاة (٢)، وأخرجه إلى أسوان منفيّا، لكلام نقل له عنه؛ ثم أخلع على


(١) أيام: الأيام.
(٢) عصاة: كذا فى الأصل.