نفسه؛ وأخلع على الأمير لاجين الدرفيل، واستقرّ به دوادار كبير؛ وأخلع على الأمير بلبان الرشيدى، واستقرّ به دوادارا ثانيا؛ وأخلع على الأمير بهاء الدين يعقوب الشهرزورى، واستقرّ به أمير آخور كبير؛ وأخلع على الأمير أيبك الأفرم، واستقرّ به أمير جاندار.
وأنعم على الأمير بدر الدين بيسرى الشمسى، بتقدمة ألف؛ وأنعم على الأمير سيف الدين قلاون الألفى، بتقدمة ألف؛ وأنعم على الأمير بكتوت الجوكندار، بتقدمة ألف؛ وأنعم على الأمير بيدغان المعروف بسمّ الموت، بتقدمة ألف؛ وأنعم على الأمير أنص الأصفهانى، بتقدمة ألف؛ وأخلع على الأمير ركن الدين أياجى، والأمير سيف الدين بكجرى، واستقرّ بهما حجابا: حاجب كبير وحاجب ثانى.
ثم أفصل (١) القاضى تاج الدين بن بنت الأعزّ من الوزارة، وأبقاه فى قضاء الشافعية؛ ثم أخلع على القاضى زين الدين يعقوب بن عبد الرفيع بن الزبير، واستقرّ به وزيرا، عوضا عن ابن بنت الأعزّ؛ وأخلع على القاضى فخر الدين بن لقمان، واستقرّ به كاتب الإنشاء الشريف.
ولما تمّ أمره فى السلطنة، وقويت شوكته، أخلع على مملوكه الأمير بيليك، واستقرّ به نائب السلطنة، فعظم أمره، واجتمعت فيه الكلمة، وصار صاحب الحلّ والعقد بالديار المصرية، وصار ينفّذ الأمور من غير مشورة السلطان؛ وكان نائب السلطنة يفرّق الإقطاعات الخفيفة، ويعيّن الوظائف، ويتصرّف فى أمور المملكة، التصرّف المطلق.
ثم أخلع السلطان على الأمير آقوش النجيبى، واستقرّ به أستادارا؛ قيل، إنّ هذه الوظيفة حادثة من أيام بنى أيوب، وهى فرع من الوزارة، تولّى بها شخص يسمّى المظفر بن جهير، وهو أول من أطلق عليه الأستادار، وأفرد إليه جوامك الجند والعليق، ومصالح أمر بيوتات السلطان كلها، فاستمرّت من يومئذ هذه الوظيفة