للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

دينار، كل دينار أوقية من الذهب الأكسير - نقل ذلك ابن الجوزى فى تاريخه، انتهى.

وأما من توفّى فى هذه السنة من الأعيان منهم (١): الشيخ رشيد الدين بن العطار المالكى، مات فى جمادى الأولى من تلك السنة.

وفيها توفّى الإمام الحافظ العلامة زكى الدين أبو محمد عبد العظيم المنذرى المصرى، ولد فى شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة؛ وكان شيخ المدرسة الكاملية، وأقام بها نحو عشرين سنة؛ ومات يوم السبت رابع ذى القعدة من سنة ست وخمسين وستمائة.

وفيها توفّى الشيخ القطب العارف بالله، الشريف الحسيب النسيب، تقى الدين على بن عبد الله أبو الحسن الشاذلى، ؛ مات فى ذى القعدة من هذه السنة.

وفيها توفّى الشيخ الإمام العلامة إبراهيم بن أبى الدنيا الأندلسى، مات يوم مستهلّ صفر من تلك السنة، وكان من الأولياء المشهورة (٢).

وفيها توفّى المولى الفاضل سيف الدين على بن يحيى بن قزل، المعروف بالمشدّ، وكان من أعيان شعراء مصر، ولد فى شوّال سنة اثنتين وستمائة، ومات فى تلك السنة، وكان له شعر جيّد، فمن ذلك قوله:

أذّن القمرىّ فيها … عند تهويم النجوم

فاثنى الغصن يصلّى … بتحيّات النسيم

وفيها، فى ذى القعدة، توفّى الصاحب بهاء الدين زهير محمد بن محمد بن على ابن يحيى بن الحسن الأزدى، كان وزيرا بالديار المصرية، وكان من أعيان شعراء مصر، ومن شعره وقوله:

ومدام من رضاب … بحباب من ثنايا


(١) منهم: من هم.
(٢) المشهورة: كذا فى الأصل.