* ﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ [التوبة: ٤٨].
(الفتنة) أي: أراد المنافقون الصد عن دين الله وفرقة المسلمين.
* ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرا﴾ [الأحزاب: ١٤].
(الْفِتْنَةَ) أي: الكفر والشرك.
والمعنى: لو دخلت جيوش الأعداء من نواحي المدينة و (سُئِلُوا الفِتْنَةَ) أي: طُلِبَ من المنافقين فيها الكفرُ والرجوعُ عن الإيمان، لعادوا وأشركوا، ولم يتأخروا عن ذلك إلا يسيرًا.
* ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ [آل عمران: ٧].
(ابتغاء الفِتْنَة) أي: للتلبيس على الناس، وصدهم عن الدّين وإضلالهم.
* ﴿سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ [النساء: ٩١].
(الفِتْنَةِ) أي: كلّما رُدّوا إلى الشرك؛ وهؤلاء هم فريق من أهل النفاق يُظهرُون لكم الإسلام ليأمنوكم، كلما غرّهم أو دعاهم أحدٌ للكفر والشرك رجعوا إلى شركهم.
* ﴿يَابَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٢٧].
(لا يفتننكم) أي: احذروا ألا يغريكم، ويزين لكم الفسوق والكفر والضلال.
* ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ [التوبة: ٤٧].
(يَبْغُونَكُمُ الفِتْنَةَ) أي: يريدون الصدّ عن سبيل الله وإيقاع الفساد بينكم، والخروج عن طاعة الله ﵎ وطاعة رسوله.
* ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ [الأنفال: ٧٣].
(إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فتنة) أي: تكن فتنة بغلبة الكفار والصد عن دين الله، ونشر الكفر والشرك، واختلاط الحق بالباطل.
* ﴿وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلا﴾ [الإسراء: ٧٣].
(وإن كادوا لَيَفْتِنُونَكَ) أي: يضلونك ويصرفونك عن الحق بما يوافق أهواءهم.