(ذنُوبًا) الذنوب: النصيب، والآية فيها تهديد ووعيد؛ أي: للذين ظلموا -والظلم: الكفر وعدم اتّباع النبي- نصيبًا من العذاب، مثل ما فُعل بأصحابهم في الكفر؛ وهم من سبقهم من أهل الظلم والتكذيب.
فائدة (١):
ورد التعبير عن النصيب في كتاب الله بعدة ألفاظ على اختلاف دقيق بحسب السياق، نذكر منها
٣ - (السهم) وهو النصيب؛ ومنه ما جاء في قوله تعالى عن يونس ﵇: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (١٤١)﴾ [الصافات: ١٤١] أي: فاقترعوا وتساهموا فوقع نصيبه، أو كان سهمُه أن يُلقَى في البحر.
٤ - (شِرك): ﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [فاطر: ٤٠] أي: حصة أو نصيب وشراكة في خلق السموات؛ ليستحقوا بذلك الاشتراك في الألوهية.