وتربية الله لعباده نوعان:
١ - تربية عامّة: لجميع خلقه بنعمه وإحسانه، وتدبير شؤونهم بما فيهم البر والفاجر.
٢ - تربية خاصة: للمؤمنين يخرجهم من الظلمات إلى النور، وييسر لهم ما فيه الخير والصلاح لهم.
* * *
[الملك ومالك الملك والمليك ﷻ]
* قال تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ [المؤمنون: ١١٦].
* وقال جلّ من قائل: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: ٢٦].
* وقال تعالى: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ﴾ [القمر: ٥٥].
أنه هو المالك لكل شيء، له الملك على الحقيقة، وله الحكم والسلطان المطلق؛ فهو المالك المتصرف في كل شيء جل شأنه، وهو مالك كل مَلِك ومُلْكَه، والمتصرف فيهم بإرادته؛ فكل الخلق وما في أيديهم إنما هو منه وهو عائد إليه، أما المليك فهي للمبالغة كالسميع والبصير والعليم؛ فليس لملكوته نظير ولا لعظمته عظمة، سبحانه جل في علاه!
* * *
[القدوس - السلام - المؤمن - المهيمن - العزيز - الجبار - المتكبر - الكبير ﷻ]
* قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الحشر: ٢٣].
* وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرا﴾ [النساء: ٣٤].
القدوس ﷻ؛ أي: المقدّس المنزّه، وله معنيان:
١ - القدس من الطهر والتنزيه؛ أي: الطاهر المنزّه عن كل ما لا يليق به، المتّصف بصفات القدس والكمال، وهو الذي تقدّسه وتنزهه قلوب الخلق وألسنتهم.