وفوق ذلك فإن الغفار الغفور ﷿ مِنْ عظيم كرمه ومغفرته: يبدّل للتائب الصادق المستغفر تلك الذنوب إلى حسنات، فيجعل صحيفة العبد طاهرة نقية طيبة؛ ليكون ممن تتوفاهم الملائكة طيبين طاهرين من آفات الشرك ودَرَن المعاصي والذنوب.
قال ابن القيم في معنى (الرحمة): «الرحمة صفة تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد».
والرحمن: صفة ذاتية تدلّ على اتصافه جل وعلا بالرحمة، وتدل على سعة الرحمة وشمولها لجميع الخلق.
والرحيم: صفة فعلية تدلّ على إيصال الرحمة، وتدل على الرحمة الخاصة بمن شاء من خلقه ومنهم عباده المؤمنون، وفي الآخرة بحمايتهم من نار جهنم وأهوال القيامة. انظر: أسماء الله الحسنى لابن القيم (ص ٢٠٨).