للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[(١١) التواب]

كثير التوبة والتوفيق لها.

اقترن باسمين تم ذكرهما آنفًا، وهما: الرحيم، الحكيم.

ومن الآيات الدالة:

* ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٤].

* ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠)[النور: ١٠].

الخلاصة:

الله التواب الكثير التوفيق للتوبة لعباده.

- التواب الرحيم: دلالة على أنه كثير التوبة رحمة بعباده، مهما بلغت بهم الذنوب فلا يسلبهم الإيمان؛ يرحم ضعفهم، ويبيّن لهم طريق النجاة، وينظر إليهم بعين الرحمة.

- والتواب الحكيم: فتوبته لعباده مقرونة بالحكمة في توفيقه للتوبة وقبولها من عبده، وإمهاله حتى يتوب؛ كل ذلك عن حِكمة وتدبير.

* * *

[(١٢) العليم]

اقترن بتسعة أسماء وصفات سبق بيان ما اقترن منها ببعض الأسماء السابقة، نكرره لسهولة الربط:

الحكيم، السميع، العزيز، الخلاق، القدير، الخبير، الواسع، الفتاح، الحليم.

ومن الآيات الدالة:

* ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٣٢)[البقرة: ٣٢].

* ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ١١٥].

* ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٢٧)[البقرة: ١٢٧].

* ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٩٦)[الأنعام: ٩٦].

<<  <   >  >>