٣ - القاهر الذي جبر عباده على ما أراد .. قال للسماوات والأرض: ائتيا طوعًا أو كرهًا .. سبحانه فكيف بمن دونهم!
٤ - الجَبّار؛ بمعنى: المصلح والجابر كسر المكسورين والضعفاء والمحتاجين.
المتكبر-الكبير ﷻ:
الكبير: العظيم في كل شيء، في ذاته وصفاته وأفعاله.
المتكبر: المترفع عن السوء والنّقص والعيب.
المتعالي عن صفات الخلق.
المتفرد في الكبرياء والعظمة.
* * *
[الخالق - الخلاق - البارئ - المصور - الحكيم ﷻ]
* قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الحشر: ٢٤].
* وقال: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾ [الحجر: ٨٦].
الخالق: المُوجد بالتقدير والاختراع من العدم.
والخلّاق: مبالغة تدل على أنه البديع في خلقه على غير مثال سابق وتفرده به.
الفرق بين (الخالق، والبارئ، والمصور):
الخلق: هو التقدير والاختراع.
والبرء: هو الإنشاء والتنفيذ والإيجاد.
فالبارئ: المنشئ والموجد لكل ما قدَّره.
والتصوير: هو إبراز الملامح والصورة والقسَمات.
فالمصور: هو المعطي كل مخلوق صورته وقَسَمَاته وملامحه.
والعزيز: سبق ذكره.