للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[حرف الشين]

[شاطئ]

قال تعالى: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [القصص: ٣٠].

(شاطئ) الشاطئ هنا: هو طرف الوادي، وليس شاطئ البحر.

والعرب تسمي (جانبي الوادي): شاطئ. و (جانبي النهر): شاطئ. وكذلك (ساحل البحر): شاطئ.

شُرّعا

قال تعالى: ﴿وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ [الأعراف: ١٦٣].

(شُرَّعًا) جمع شارع، وسمي الشارع شارعًا؛ لظهوره وقربه؛ تقول العرب: (دارٌ شارِعة) أي: ظاهرة قريبة من الطريق.

والمعنى: إذا كان يوم السبت شرعت لهم الحيتان ظاهرة على وجه الماء قريبة ينظرون إليها، فإذا انقضى السبت اختفت حتى السبت الذي يليه؛ ابتلاء ليختبرهم الله بالسمع والطاعة.

وللفائدة عن أصل يوم السبت:

أن اليهود وغيرهم أُمِروا بتعظيم يوم الجمعة، فتركوه واختاروا يوم السبت بزعمهم أن يوم السبت هو اليوم الذي استراح فيه الرب بعد خلقه السماوات والأرض -تعالى الله عما يقولون- وأنه كذلك يوم خروجهم من مصر إلى أرض كنعان.

قال النبي : «أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا» رواه مسلم (٨٥٦).

وبناء على اختيارهم يوم السبت شدّد الله عليهم في تعظيمه، وحرّم عليهم الصيد فيه. انظر: كشف المشكل (١/ ٣٩٦)، شرح النووي على مسلم (٦/ ١٤٤).

[شرك]

قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الأحقاف: ٤].

(شِرْك) أي: نصيب وحصة.

<<  <   >  >>