٧ - ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [المائدة: ١٠].
(الجحيم): النّارُ الشديدة التَأَجُّج والالتِهاب؛ تقول العرب: (جَحَمَت النَّار) إِذا اضطرمت.
٨ - ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ [القارعة: ٩].
(الهاوية): لبعد قعرها، وطول هَوِيّ من يُلقى فيها؛ فلا يدرك نهايتها.
٩ - قال تعالى: ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ [البروج: ١٠].
(عذاب الحريق): من شدة الاحتراق.
- أما ما جاء في وِدْيان جهنم وليس فيها دليل ثابت، فقد ذكرها كثير من المفسرين، ووردت فيها آثار موقوفة لا تثبت:
١ - غيّا: قال تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ [مريم: ٥٩].
(غيّا) من الخسران والغواية، والمعنى: يلقون شرًّا وانحرافًا وضلالًا عن طريق الجنة، كما ضلوا عن طريق الهدى في الدنيا. وقيل: اسم واد في جهنم جزاءً لهؤلاء الغاوين.
٢ - ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ﴾ [البقرة: ٧٩].
(وَيْل): والويل جاء من الوعيد بالهلاك الشديد. وقيل: واد في جهنم جعله الله للمكذبين المعاندين.
٣ - ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَّوْبِقا﴾ [الكهف: ٥٢].
(مَوْبقًا): مشتق من الوبوق، وهو الهلاك، و (أوبقَه): أي أهلكه؛ والمعنى: جعلنا بينهم حاجزًا مُهلكًا. قيل: هو اسم وَادٍ عميق في جهنم يفصل بين أهل الضلالة وشركائهم.
٤ - ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاما﴾ [الفرقان: ٦٨].
(أثامًا) والآثام: هي العقوبة جزاء الإثم، وقيل: واد في جهنم.