للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وهذا الاقتران مع اسم الحميد يسلط الضوء على تلازم هذا الاسم مع جميع أسمائه وصفاته؛ فهو المحمود في عزته، والمحمود في رحمته، والمحمود في ولايته، وفي كرمه، وفي حلمه، وعلمه، وفي جميع أسمائه وأوصافه وأفعاله.

- الولي الحميد: المحمود في ولايته وفي تدبيره لأمور عباده؛ فكلها صلاح ونفع.

* * *

[(١٠) الرب]

اقترن بستة أسماء وصفات، وهي: العظيم، الرحيم، الغفور، الكريم، الرحمن، الملك.

ومن الآيات الدالة:

* ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٢ - ٣].

* ﴿كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ [سبأ: ١٥].

* ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَّحِيمٍ﴾ [يس: ٥٨].

* ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)[الواقعة: ٧٤].

* ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [الانفطار: ٦].

* ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ﴾ [الناس: ١ - ٢].

الخلاصة:

الله الرّب المُربّي جميع خلقه، وكلهم عالة عليه، ومن كمال ربوبيته أنه:

(رب العالمين الرحمن الرحيم): اقتران ربوبيته مع واسع رحمته.

- رب غفور: اقتران ربوبية الله مع مغفرته.

- رب رحيم: اقتران ربوبيته مع رحمته.

- الرب العظيم: اقتران ربوبية الله مع عظمته.

- رب كريم: اقتران ربوبيته مع كرمه.

- (رب الناس، ملك الناس): اقتران ربوبيته مع ملكه.

وهذا الاقتران المبارك مع اسم الربوبية -أيضًا- يسلّط الضوء على تلازم هذا الاسم مع جميع أسمائه؛ فهو: الرّب ذو العظمة، والرحمة، والمغفرة، والملك، وكذا باقي الصفات.

* * *

<<  <   >  >>