للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[سورة الحجرات]

[(الحجرات: ١١)]

* قال تعالى: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [الحجرات: ١١].

* ﴿لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم﴾ [النساء: ٢٩].

* ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [النساء: ٢٩].

عبَّر في الآيات بضمير جمع المخاطب إشارة إلى أمرين:

١ - عمق أواصر الأُخوّة، وكأن المسلمين جميعًا شخص واحد؛ فلمز الشخص لأخيه أو أكل ماله أو قتله كأنه يفعل ذلك في نفسه.

٢ - أن من فعل ذلك بأخيه فسيُفعَلُ به مثله ولو بعد حين.

[سورة الذاريات]

[(الذاريات: ٨ - ٩)]

قال تعالى: ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ [الذاريات: ٨ - ٩].

(يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ) الإفك: هو الباطل والكذب، (يُؤفَكْ) أي: يُصْرَف عن الحق.

(مختلف) أي: أقوالهم في رسول الله مختلفة ومتناقضة؛ فهم في قول متفرق متناقض، متغير لا ثبات له، يدلُ على بطلانه وعلى الحيرة والشك؛ فمرة يقولون: شاعر، ومرة: كاهن، ومرة: ساحر … أقوال فاسدة لا تجتمع على دليل، ولا تقوم على أصل.

والمعنى: أن هذا القول المختلف يُصْرَف به عن القرآن والإيمان، ويَضِل به من صُرف بسبب

ارتيابه وشكه.

[سورة الطور]

[(الطور: ٤)]

قال تعالى: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ [الطور: ٤].

له معنيان كلاهما صحيح:

<<  <   >  >>