* ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ﴾ [النساء: ١].
الخطاب للناس كافة: فيكون معنى التقوى بالدرجة الأولى: هو الإيمان بالله.
* ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَواا إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: ٢٧٨].
إذا كان الخطاب للمؤمنين فتكون التقوى باجتناب المعاصي.
* ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيما﴾ [الأحزاب: ١]، التقوى من النبي ﵊ هي الثبات في مواجهة أهل النفاق والكفر.
[أثارة]
قال تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الأحقاف: ٤].
(أثَارَةٍ) تحتمل معنيين لا يتعارضان:
١ - من أثر الشيء وما بقي منه؛ أي: بقيّة من علم.
٢ - من الأثر والرواية؛ أي: مما يؤثر ويروى من علمٍ لمن كان قبلهم.
- ومثلها في المعنى الأول:
* ﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ [طه: ٨٤].
(علَى أَثَرِي) أي: على خطاي يتتبعون ما بقي من أثري، والمراد: خلفي، وعلى مقربة مني.
* وكذلك: ﴿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ [طه: ٩٦] أي: ما بقي من أثر حافره. انظر: مفردة (بصرت).
* ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: ٢٩] ما بقي من آثار أنواره يبدو على الوجوه.
- ومثلها في المعنى الثاني:
* ﴿فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ [المدثر: ٢٤].
(سحر يؤثر) أي: يرويه عن غيره من السحرة ويتحدث به.
*ومنها كذلك: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ [يس: ٢٤].