* فائدة:
ومن ذلك سمي (الركاز)؛ لأنه مال مخفي ومدفون في باطن الأرض. وتقول العرب: (رَكَزَ الرمح) أي: غيّبَ طرفه في الأرض.
[رهطك]
قال تعالى: ﴿قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾ [هود: ٩١].
(رَهطُكَ) يخبر الله تعالى عن قبيلة شعيب بعد تكذيبهم له قولهم: ولولا رهطك لرجمناك؛ أي: ولولا أنك في منَعَة من عشيرتك لقتلناك رجمًا.
والرَّهْطُ إذا أُضِيفَ إلى رَجُلٍ قد يُراد به القَرابَةُ الأدْنَوْنَ، أو ربما كانوا فَخِذًا من قبيلة؛ فَلِذَلِكَ وقَّرُوهم بِكَفِّ الأذى عَنْ قَرِيبِهِمْ.
* ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ [النمل: ٤٨].
(رَهْط) الرهط: هم مجموعة دون العشرة، وقيل: أكثر. وهم هنا: تسعة من الأصحاب، منهم:
عاقر الناقة.
الرُّوح
معاني (الروح) في القرآن الكريم:
- جاءت الروح بمعنى (الوحي) في الآيات التالية:
* ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ﴾ [النحل: ٢].
(بِالرُّوحِ) بالوحي.
* ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ﴾ [غافر: ١٥].
(يلقي الرُّوحَ) يلقي الوحي.
- وجاءت الروح بمعنى (جبريل ﵇ في الآيات التالية:
* ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ [القدر: ٤].
(الرُّوحُ) من الملائكة، وقيل: جبريل ﵇.