* ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ [الأعراف: ١٣٨].
(يَعكُفُونَ) أي: يلازمونها للعبادة. وقد تكرر اللفظ في آيات أخرى جميعها لها ذات المعنى.
* ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥].
(العاكف) الساكن في مكة.
(الباد) أي: البعيد الذي أقام عنده إقامة طارئة؛ سواء من الحضر أو البادية، فليس المقصود من أهل البادية تحديدًا.
والمعنى: ينكر اللهُ تعالى على كفار قريش منعهم المؤمنين من إقامة شعائر دينهم، ومن دخول المسجد الحرام الذي جعله الله للناس سواء في الحق، لا فرق فيه بين المقيم الساكن والنّائي عنه البعيد الدار، وبين أهل مكة ومن يأتيه من أي مكان.
مَعين
قال تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (٣٠)﴾ [الملك: ٣٠].
(مَعِين) لها معنيان:
١ - من العين الباصرة؛ أي: ماءً تراه العيون.
٢ - من العين الجارية؛ أي: ماءً ينبع ويجري على وجه الأرض.
- تقول العرب: (عانت الصخرة) إذا خرج منها الماء.
- و (هذا معين الماء) أي: مكان خروجه.
* ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (٥٠)﴾ [المؤمنون: ٥٠].
(وَمَعِين): ماء جارٍ تراه العيون.
(ذَاتِ قَرَارٍ) أي: صالحة للسّكنى والاستقرار.
[مغرمون]
قال تعالى: ﴿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٦٥) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (٦٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة: ٦٥ - ٦٧].
(لَمُغرَمُونَ) أصل الغُرم: ما يلزم أداؤه.