للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(مُرْدِفِينَ) أي: يتبع بعضهم بعضًا، ومنه ما جاء في الأثر: «كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ » أي: كنت راكبًا خلفه .

الرِّفْد

قال تعالى: ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ [هود: ٩٩].

(الرِّفْد المَرْفُود) الرفد: من (الرّفادة) وهي الزيادة في العطاء.

والآية في قوم فرعون؛ فهي على سبيل الذم، فبئس العطاء وبئست الزيادة، فهم بعد لعنة الدنيا -وهي العقاب بالغرق- أُتْبِعوا بلعنات يوم القيامة، فالمقصود ب (الرِّفد المَرْفود) بئس العطاء المتتابع؛ فهي لعنات متلاحقة بعضها خلف بعض يوم القيامة إلى الأبد والعياذ بالله.

رفرفٍ

قال تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ [الرحمن: ٧٦].

(رَفْرَفٍ) نوع من البُّسط والوسائد المنسوجة توضع فوق الفراش، وهي هنا منسوجة من حرير الجنة الأخضر.

(وَعَبْقَرِيٍّ) العبقري: وصف لصنف من الفرُش المنقوشة فائق الجمال؛ كانت العرب تصف الشيء النادر في جماله ووجوده بهذا الوصف.

[الرقيم]

قال تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾ [الكهف: ٩].

(الرَّقِيمِ) اختُلف في تفسيره، وأظهر الأقوال: أن الرقيم من (المرقوم)؛ أي: المكتوب. فكأنه لوح على باب الكهف كتب عليه أسماؤهم أو قصتهم ذلك الزمان، أو صَخْرَةٌ نُقِشَتْ عليها أسْماؤُهم.

وقيل: هو الجبل الذي فيه الكهف، أو الوادي المطل عليه، والله تعالى أعلم.

ركزًا

قال تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزَا﴾ [مريم: ٩٨].

(رِكْزًا) الركز: هو ما خفي من صوت أو حس.

والمعنى: أن الله أهلكهم بالكلية، فلم يَبْقَ منهم أثرٌ ولا عين ولا خبر.

<<  <   >  >>