[آنية]
قال تعالى: ﴿تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (٤) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ [الغاشية: ٤ - ٥].
(عَيْنٍ آنِيَةٍ) آنى: بلغ نهايته أو نضجه.
(آنية) أي: بلغت في الحرارة إناها؛ أي: منتهاها، فهذا من شراب أهل النار إذا عطشوا، نسأل الله السلامة!
* ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن: ٤٤].
(حَمِيمٍ آنٍ) (آن) هنا بصيغة المذكر، وتدل على ذات المعنى؛ أي: ماء بلغ نهايته في الحرارة والغليان.
* ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ [الأحزاب: ٥٣].
(إِنَاه) أي: غير منتظرين نضجه.
أهُشّ
قال تعالى حكاية عن موسى ﵇: ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ [طه: ١٨].
(وَأَهُشُّ بِهَا) تقول العرب: هش فلان الشجر: إذا اختبط ورقه وهزَّ أغصانه فتساقط، والهشُّ: هو الخبط على الشيء الهَشّ الذي يقبل الكسر بسهولة.
والمعنى: أضربُ الشجر فيتساقط ورقه اليابس على غنمي فترعاه.
[أهوى]
قال تعالى: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (٥٢) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى﴾ [النجم: ٥٢ - ٥٣].
(أهوى) معنى أهوى؛ أي: أسقط.
(والمؤتفكة): هم قوم لوط، سماهم المؤتفكة -أي: المنقلبة- لأن الله تعالى أمر المَلَك فاقتلعها وارتفع بها، ثم قلبها وأسقطها من ذلك الارتفاع، نسأل الله العافية!
* وبمعنى السقوط كذلك: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: ١] ولها معان، انظر: (ص ٤٩) في حرف الألف، مفردة: (انكدرت).
فائدة:
هناك فوارق لغوية في الآيتين التاليتين بناء على الفاعل والمفعول به: