* ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٥] أي: تمحيصًا واختبارًا؛ ليرى المحسن من المسيئ.
* ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [الأنبياء: ١١١] أي: لعل إمهالكم وعدم تعجيل العذاب الذي سألتموه يكون فيه امتحان لكم واستدراج.
* ﴿لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ [الحج: ٥٣] أي: اختبارًا ليُظهِر به ما في قلوبهم.
* ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ [النمل: ٤٧] أي: تُختبَرُون بالسراء والضراء؛ لينظر هل تتوبون أم لا!
* ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [العنكبوت: ٣] أي: اختبرنا مَنْ قبلهم بالمصائب والمحن؛ لنعلم الصادق من الكاذب.
- والفتنة فيما يأتي من الآيات تحمل معاني: الكفر، والضلال، والفساد، والصد عن سبيل الله:
* ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١].
(الفتنة) الشرك والكفر؛ والمقصود من الآية: اقتلوا المشركين المعتدين في أي مكان، وأخرجوهم كما أخرجوكم وهجّروكم؛ لأن تركهم بفسادهم فيه نشر للكفر، والكفر أشد من القتل.
* ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: ٢١٧].
(والفتنة) أي: الكفر والصد عن سبيل الله تعالى أكبر من القتل في الشهر الحرام دفاعًا عن دين الله
﷿ وأهله.
* ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ [الحديد: ١٤].
(فَتَنتُمْ) أي: أضللتم أنفسكم في الدنيا بالشك بما جاء من عند الله والكفر به.
* ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [الأنفال: ٣٩].
(حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ) أي: حتى لا يظهر وينتصر الشرك والكفر بالله، وهو أعظم فتنة.