* ﴿هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبا﴾ [الكهف: ١٥].
* ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ [الكهف: ٥٧].
* ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾ [العنكبوت: ٦٨].
* ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾ [السجدة: ٢٢].
* ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾ [الزمر: ٣٢].
(فَمَنْ أَظلَمُ) تُجمع كلها على معنيين كلاهما صحيح:
١ - أن جميع المذكورين في الآيات هم أشد الناس ظلمًا.
٢ - أن الظلم أقسام وفئات، وأشده من كل فئة هؤلاء:
- فالكذّابون أشدهم ظلمًا: مَنْ كذبوا على الله وجعلوا معه الأنداد والشركاء.
- والمعرضون عن الحق أشدهم ظلمًا: من يُذكَّر بالله فيعرض.
- والصَّادون عن عبادة الله أشدهم ظلمًا: من منعوهم عن العبادة في المساجد.
- الكاتمون للشهادات وأشدهم ظلمًا: من كتموا شهادة الله التي في كتبهم، وهم أهل الكتاب.
- المدّعون بالباطل وأشدهم ظلمًا: من ادّعى النبوة والوحي.
- المضللون وأشدهم ظلمًا: من يضل الناس بغير علم.
فلا أحد أشدّ ظلمًا من هؤلاء، نسأل الله السلامة.
[سورة القلم]
[(القلم: ٤)]
قال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤].
(خُلُقٍ عَظِيمٍ): لها معنيان كلاهما صحيح:
١ - الأخلاق ومكارم الصفات؛ كما قالت عنه عائشة ﵂ حينما سئلت: يا أمَّ المؤمنين، ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ ﷺ؟ قالت: «كان خُلُقُه القرآنُ». صححه الألباني لغيره في صحيح الأدب المفرد (٢٣٤).