للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

* ﴿جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورا﴾ [الإسراء: ١٨].

* ﴿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى﴾ [الأعلى: ١٢].

* ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى﴾ [الأعلى: ١٥].

* ﴿تَصْلَى نَارًا حَامِيَة﴾ [الغاشية: ٤]، وغيرها .. نسأل الله السلامة!

فائدة:

الفرق بين (صلى) و (اصطلى):

- (صلَى) أي: دخل النار، أو ذاق حرها.

- (اصطلى) أي: طلب النار ليستدفئ بها.

[تصعدون]

قال تعالى: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران: ١٥٣].

(تُصْعِدون) من الإصعاد: وهو السير في الأرض بأوديتها وجبالها وشعابها -لأن الأرض تسمى: صَعِيدًا- فهو الإمعان في السير.

والمعنى: إذ تجدُّون في السير والفرار، وتَمضُون على وجوهكم مبتعدين هاربين من شدة الذعر الذي فاجأكم، وذلك في غزوة أحُد.

فائدة:

الصُّعود: هو الارتقاء على الجبال. وأما السطوح والسلالم والدَّرج، ولا يعبَّر عنها بقول: (تُصْعِدون)، بل (تَصعدون) بالفتح على الراجح.

فهناك فرق بين الصُّعود والإصعاد؛ تقول العرب: (صعدت الجبل) أي: ارتقيت. و (أصعدت إلى مكة) أي: أخذت في السير والسفر إليها.

أما قوله تعالى: (وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ) أي: لا تلتفتون إلى أحد من شدة الذعر؛ فقد كان الرسول يناديهم فلم يلتفتوا من هول الأمر.

تصعّر

قال تعالى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: ١٨].

<<  <   >  >>