١ - مشتقة من الإكليل الذي يحيط بالرأس؛ والمقصود هنا: الورثة الذين يحيطون به من الولد؛ سواء من أبناء، أو بنات.
والوالد سواء الأم أو الأب؛ لذا تقول العرب:(تكَلّله النسب) أي: أحاط به. فإن لم يوجد منهم أحد فهو: كلالة؛ أي: فقد إكليله.
٢ - أنها مشتقة من الكلل، وهو التعب والضعف؛ فالكلالة: هو من فقد الورثة الذين يتقوى بهم الشخص؛ ولذلك تقول العرب للشخص الأبتر الذي ليس له عقب:(رجلٌ كَلٌّ).
والكلالة: وصف لحالة الميت الذي ليس له ولد ولا والد، وقد يطلق وصف الكلالة على الورثة للميت الذي لا ولد له ولا والد؛ فيقال:(ورَثَتهُ كلالة) أي: ورَثَتهُ ليس فيهم ولد له ولا والد. ولكنها في القرآن الكريم وردت وصفًا للميت.
كلمات الله تعالى لا نهاية لها، واللّه تعالى في جميع الأوقات يحكم، ويتكلم، ويقول، ويفعل ما يريد.
وكلماته لعباده نوعان:
١ - كلمات كونية قدرية: وهي أحكامه وقدره وقضاؤه في خلقه، والكون كله داخل تحت هذه الكلمات، وهي الكلمات التامات التي لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجر، ولا أحد يستطيع تغييرها أو تبديلها.
ومن كلماته القدرية كلمة:
- الوعد بالنصر لرسله وأوليائه.
- وكلمة العذاب والشقاء على المكذبين.
- وكلمة الإمهال للعاصين.
٢ - كلمات دينية شرعية: وهي كتابه الكريم، وما أوحى به إلى أنبيائه وخاتمهم نبينا محمد ﵊.
وفي الآيات التالية فسّر العلماء الكلمات أنها اشتملت على النوعين: الكلمات القدرية، والشرعية؛ لأنها جاءت عامة.