للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وسجين تحتمل معنيين:

١ - قيل: هو ديوان أعمال الكفار في سجين تحت الأرض السابعة.

٢ - وقيل: هو مستقر أرواح الكفار أسفل الأرض السابعة هم وأعمالهم؛ لأن جهنم هناك في أسفل سافلين.

ثم فسره بقوله: (كِتَابٌ مرقُوم)؛ أي: كتاب مَكْتُوبٌ: كَالرَّقْمِ فِي الثَّوْبِ، لَا يُنْسَى وَلَا يُمْحَى، مكتوب فيه أعمالهم الخبيثة وأسماؤهم.

سريّا

قال تعالى: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّا﴾ [مريم: ٢٤].

(سَرِيًّا) السّريّ: هو النهر الصغير، أو الجدول الذي يسري فيه الماء.

والمعنى: ناداها جبريل من تحتها، وقيل: المولود عيسى هو الذي ناداها؛ يطمئنها: ألا تحزني، قد جعل الله لك جدولًا من الماء فاشربي، وقد أجرى الله الماء فيه لمريم بعد أن كان جافًّا.

سُعُر

قال تعالى: ﴿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ [القمر: ٢٤].

(وَسُعُر) السُّعُر: لها معنيان:

١ - من السُّعار؛ تقول العرب: (كلب مسعور وناقة مسعورة) أي: مجنونة. فالسُعُر هو الجنون؛ فكأنهم يقولون: كيف نتبع بشرًا مثلنا؟! لو فعلنا ذلك لكنا في ضلال وجنون. كأنهم يقولون: مجنون غير عاقل من يفعل ذلك!

٢ - من السعير؛ وكأنهم حين وعدهم النبي باتباع الهدى وأن لهم الجنة، قالوا على سبيل التهكم: بل لو نحن اتبعناك لكنا في جهل وعذاب السعير، وهذا من أشد المُحَادة لله ورسوله والعياذ بالله!

سَفَرة

قال تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (١١) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (١٢) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾ [عبس: ١١ - ١٦].

من هم السفرة البررة؟

(سَفَرَةٍ) السفرة: لها ثلاثة معان يحتملها النص المبارك ولا تتعارض:

<<  <   >  >>