للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- فهي أمن من كل عدوان.

- أمن للنفس وسكينة واطمئنان.

- أمن حتى للشجر والحيوان إلا الفواسق الخمس.

- أمن مضاعف في بلد أمين مخصص للمؤمنين.

- وأمن مضاعف للحجيج في بيت حرام وشهر حرام وبلد حرام.

- أمن للرزق -فمن مقوماته البركة- وتُجبى إليه الثمرات.

- وفوق ذلك أمن ومغفرة في الآخرة لمن قصده للعبادة بصدق وصواب.

أُمّها

قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ [القصص: ٥٩].

(أُمِّهَا) الأم في اللغة لها معنيان:

١ - رأس الشيء وأعظمه، ومقدمته: هو أمه.

٢ - ويقال لكل شيء اجتمع فيه أكثر الأشياء وضَمّها: (أم).

(أُمِّهَا):

- أي: في أكبرها وأعظمها، وهو المكان الذي يؤمُّه أكثرُ الناس.

- أي: في أكثر القرى.

والمعنى: ما كان ربك-يا محمد- مهلك أهل قرية حتى يقيم عليهم الحجة، فيبعث في أكبرها وأعظم بلادها والمكان الذي يضمُّ أكثرَ الناس رسولًا، كما أرسلك في أم القرى مكة المكرمة.

فللإهلاك شرطان:

١ - أن يبعث رسولًا ويقيم عليهم الحجة.

٢ - أن يظلم أهلُ القرى ويكذبوا الرسول.

* ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [الزخرف: ٤].

* ﴿يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩].

(أُمّ الكتاب) هو اللوح المحفوظ، وسمي (أُمّ الكتاب):

<<  <   >  >>