١ - هو بيت فوق السماء السابعة، معمور مدى الأوقات بالملائكة الكرام، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك يتعبدون فيه لربهم، ثم لا يعودون إليه إلى يوم القيامة كما في الصحيح.
٢ - بيت الله الحرام، معمور بالطائفين والمصلين والذاكرين كل وقت، وبالوفود إليه بالحج والعمرة.
[سورة القمر]
[(القمر: ١٥)]
قال تعالى: ﴿وَلَقَد تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥].
(ترَكنَاهَا آيَة) هاء الضمير في تركناها يعود على أمرين لا يتعارضان:
١ - أبقينا قصة نوح وإغراق قومه عبرة لمن يعتبر.
٢ - أبقينا السفينة بذاتها عبرة لمن يعتبر.
[سورة الرحمن]
[(الرحمن: ٣١)]
قال تعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ [الرحمن: ٣١].
(سنفرغ لكم): عبارة يستعملها العرب تحمل التهديد والوعيد، وهي تهديد ووعيد من الله تعالى للإنس والجن، لمن خالف منهم وعصى، وجاء التهديد لهما: لأنهما المكلفان بالشرائع، وهي آية تدلُّ على الرقابة المحكمة؛ بحيث لا يُفلت أحد من قبضته ﷿.
وليس المعنى أن الله تعالى مشغول وسيتفرَّغ لهم؛ فالله تعالى لا يشغله شأن عن شأن، ويُدَبِّر كل شيء في آنٍ واحدٍ بمشيئته.
- والفراغ في اللغة له معانٍ:
١ - فرغ من الشغل: وهو ما يمتنع على الله تعالى؛ فهو لا يشغله شيء عن شيء.
٢ - فرغ بمعنى قصَد؛ تقول العرب:(فرغت إلى الشيء) إذا عمِدت إليه وقصدته، وخصصت له يومًا أو وقتًا معيَّنا.
٣ - فرغ بمعنى أتمَّ؛ تقول العرب:(فرغت من الشيء) أي: أتممته.