مُلِيم
قال تعالى: ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ [الصافات: ١٤٢].
(مُلِيم) أي: ملام بذنبه؛ فهو فعل ما يستوجب الملامة والمؤاخذة؛ لأنه (وهو يونس ﵇ ترك قومه وخرج إلى السفينة قبل أن يأذن له ربُّه.
* ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ [الذاريات: ٤٠].
(مُلِيم) وهو متلبس بالإساءة والكفر والعصيان، وهو فرعون.
* ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ [الذاريات: ٥٤].
(بِمَلُوم) أي: لن تلام على الإعراض عن قومك؛ لأنك قد أدّيت ما أُمرت به.
* ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ [القيامة: ٢].
(اللَّوَّامَةِ): النفس التي تلوم صاحبها: لماذا؟ ويا ليتني؟
والنفس اللوامة أقسام؛ منها المؤمن والفاجر:
- فالمؤمنة: تلوم نفسها على التقصير.
- والفاجرة: تلوم ربها، وتلوم نفسها على فوات الرزق.
والكل يلوم يوم القيامة نفسه على التقصير في حق الله، وعلى التفريط في الاستعداد لهذا اليوم العظيم.
[ممدود]
قال تعالى: ﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠].
(مَمدُود) لها معنيان كلاهما صحيح:
١ - ظل ممتد امتداد المكان؛ فليس هناك ما يقطعه، وكما في الحديث الشريف: أن النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ؛ وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠]» صحيح البخاري (٣٢٥٢).
٢ - ظل ممتد امتداد الزمان بلا نهاية؛ فليس هناك شمس تُذْهِبُه.
مُنزلًا
قال تعالى: ﴿وَقُل رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٢٩)﴾ [المؤمنون: ٢٩].
(مُنزَلًا): بضم الميم، أي: نزولًا مباركًا.
وفي قراءة صحيحة بفتح الميم (مَنزِلًا)؛ أي: مكانًا مباركًا.