إناثًا
قال تعالى: ﴿إِن يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدا﴾ [النساء: ١١٧].
(إِنَاثًا) الآية تشير إلى الأوثان والأصنام التي يعبدها المشركون.
ووصفت الأوثان بأنها إناث:
- لأنها بمسميات إناث على الغالب: (مَنَاة - والعُزَّى - ونَائِلة - وإِسَاف … ).
- ويزينونها بالحلي كما تتزين النساء.
فيخبر القرآن على سبيل الاستهزاء ويعيب عليهم أنهم إنما يعبدون آلهة إناثًا، فبالإضافة إلى أنها جمادات لا تضر ولا تنفع، فهي بمسميات الإناث التي هم بأنفسهم -العرب- قديمًا كانوا يظلمون الأنثى ويعتبرونها ضعيفة، فكيف يتخذون آلهة إناثًا لتنصرهم وتغيثهم وهي فاقدة لذلك من كل وجه؟!
(وإن يدعون إلا شيطانًا مريدًا) أي: إنما يعبدون ويتوسلون إلى الشيطان المَرِيد؛ فهو الذي دعاهم
إلى عبادتها.
(المَرِيد) أي: شديد العُتُوّ والضلال؛ فهم يعبدونه على الحقيقة وليس الآلهة.
[انبجست]
قال تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنا﴾ [الأعراف: ١٦٠].
(فَانبَجَسَتْ) أي: خرج منها الماء.
* ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنا﴾ [البقرة: ٦٠].
(فَانفَجَرَتْ) أي: تدفق منها الماء.
فكلٌّ من الآيتين تعطي وصفًا مختلفًا:
- فالانفجار: يبيّن انصباب الماء بكثرة.
- والانبجاس: خروج الماء من بين الحجارة.
أنكالًا
قال تعالى: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيما﴾ [المزمل: ١٢].