والشهيد هو الذي يشهد للمظلوم، فينصره ولو بعد حين.
ويشهد للحق والصدق، والشاهد على خلقه بأعمالهم يوم القيامة.
* * *
[المجيد ﷻ]
قال تعالى: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ [البروج: ١٥].
المجد في حق الله هو الكمال: في القدر والعلم، والقدرة والحكمة، والغنى والسلطان، والعزة والقهر، والجلال والجمال … وفي كل أمر محمود.
- فالمجيد: هو صاحب الكمال في المجد والسؤدد.
المجيد في ذاته وأسمائه وصفاته.
والمجيد يجمع بين (الواسع) الذي يدل على الكثرة، وعلى (العظيم) الذي يدل على السمو والرفعة.
والمجيد: هو الذي يمجده عباده، فما من شيء إلا يسبح بحمده ويمجده.
[المحيط ﷻ]
قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطا﴾ [النساء: ١٢٦].
هو المحيط: إحاطة علم بكل المعلومات:
- إحاطة قدرة على جميع المقدورات.
- إحاطة قهر على جميع المخلوقات.
- إحاطة سمعه وبصره بكل المسموعات والمبصرات.
- إحاطة رحمته وحلمه ورزقه وتدبيره بكل ما في الكون.
- إحاطته بأعمال عباده وأفعالهم وأقوالهم؛ لا تغيب عنه الخواطر والهواجس.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute