فالخلاصة:
١ - أن من سرق فجزاؤه هو الجزاء المطبق في شريعتنا.
٢ - أن من سرق فجزاؤه الذي يحكم به القاضي هو جزاؤه الذي يستحقه.
[سورة الرعد]
[(الرعد: ١٤)]
قال تعالى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ [الرعد: ١٤].
(لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ) أي: لله على عباده دعوة واجبة وهي حق له، والدعوة المقصود بها.
- دعاء العبادة.
- ودعاء المسألة.
فهو الذي ينبغي أن يوجّه له الدعاء، وهو حق خالص له سبحانه غير متلبس بباطل ولا شرك.
ويدخل في ذلك كلمة التوحيد لا إله إلا الله، وجميع أنواع العبادات والدعاء، فسبحان من جمعها في هذه الجملة المختصرة!
فالآية تجمع بين المعاني التالية:
١ - له حق العبادة الخالصة على خلقه، وهو المستحق لذلك دون غيره.
٢ - الدعاء الحق لا ينبغي إلا له؛ فكل دعاء لغيره فهو باطل.
٣ - له الإجابة؛ فهو الذي إذا دُعي أجاب من شاء، وله مطلق القدرة على تحقيق مطلب من دعاه؛ فمن دونه لا يملكون شيئًا.
[(الرعد: ٣١)]
قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَايْئَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعا﴾ [الرعد: ٣١].
أشكل على العلماء تقدير جواب (لو) فجوابها في هَذِهِ الآيَةِ مَحْذُوفٌ؛ فيكون الجواب في الآية تقديره على احتمالين:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute