(قَولُهُم بِأَفوَ اهِهِم) معنى القول بالفم؛ أي: قول ليس له أصل، لا يتجاوز الفم؛ فلا حجة فِيهِ ولا بُرْهانَ، فيدل على تفاهتهم؛ فكلامهم لا يمرّ على عقولهم فيُقيّم ويُحكّم ويُنظر فيه.
(يُضَاهِؤنَ قَولَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبلُ) أي: يشابهون قول المشركين من قبلهم، الذين قالوا: الملائكة بنات اللّه، والجن بنات الله، واللات والعزى بنات الله … تشابهت قلوبهم؛ فتشابهت أقوالهم في البطلان.
أي: يشتري العبد فيعتقه، أو يكاتِبَ عبدًا يريد الحرية وفكاك نفسه فيعينه، أو يخلص أسيرًا من الأسر بفدي، وفيها خلاف بين الفقهاء.
(والغارمين): هم قسمان:
١ - من توسط لإصلاح ذات البَيْن، أو بين طائفتين من الناس بمال يبذله لأحدهم أو لهم كلهم؛ فجُعل له نصيبٌ من الزكاة ليكون أنشط له وأقوى لعزمه، فيعطى ولو كان غنيًّا.
٢ - من غرم وليس لديه ما يسد، فإنه يعطى ما يُوَفِّي به دينَه.