الجواب: معنى ما أُنزل على الأسباط؛ أي: ما أُنزل على أمم أنبياء بني إسرائيل عامة، كقوله:(وما أنزل إلينا) نحن أمة محمد ﷺ، فهي لا تدل على أننا جميعا أنبياء.
فأولاد يعقوب تفرَّع منهم أمم بني إسرائيل، فالمراد ب (الأسباط) كما أسلفنا ليس الاثني عشر ابنًا ليعقوب كما ذكر بعض المفسرين وزعم بعضهم أنهم أنبياء، بل المراد جميع قبائل بني إسرائيل الاثني عشر، وقد تكاثروا وازدادت أعدادهم وكان فيهم الأنبياء، وليس كلهم كذلك.
(وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا) عيَّن موسى ﵇ من الأسباط -وهي تلك القبائل- اثني عشر نقيبًا عليهم؛ لرعايتهم والقيام على شئونهم كما يفعل الرئيس والأمير، وهم الذين بعثهم نبي الله موسى ﵇
بعد ذلك إلى فلسطين؛ ليتعرفوا على أحوال الكنعانين الذين هم القوم (الجَبَّارين) قبل قتالهم، وليسوا هم الأنبياء.