- (والنجم إذا هَوَى) أي: سَقَطَ.
- (والمؤتفكة أَهْوَى) أي: أسْقَطَ.
* ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ [القارعة: ٩] لها معنيان:
١ - أن الهاوية من أسماء النار، ومعنى (أمّه) أي: مسكنه الذي يأوي إليه، يعني أنَّ مآله إلى نار جهنَّم، والعياذ بالله!
٢ - أن المراد بالأُمِّ هُنا: أُمُّ الرأس؛ والمعنى: أن أَمَّ رأسه هاوية في جهنم، نسأل الله السلامة!
﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ [طه: ٨١].
* (هَوَى) أي: خسر وسقط في جهنم.
﴿قُلْ أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: ٧١].
(استَهوَتهُ) لها معنيان كلاهما يحتمله النَّص المبارك:
١ - من الهويّ والسقوط؛ أي: كالذي هوت به الشياطين في مهاوي الضلال.
٢ - من الهوَى والغواية؛ أي: كالذي أغوته الشياطين وزيّنت له الهوى.
أَوّبي
قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾ [سبأ: ١٠].
(أَوِّبِي) أي: سبِّحي ورجِّعِي معه، وأصل الكلمة من (آب) أي: رجع.
فالجبال مأمورة بترجيع التسبيح خلف داود ﵇، وتعود معه وتكرر حيث عاد.
ولفظ (أوبي) يتشارك في أصل المعنى مع (الأَوّاب) لأن الأوبة هي العودة والرجوع؛ كما في قوله تعالى: ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ [ص: ١٧] ف (الأوّاب): هو الرَّجَّاع، أو كثير الرجوع إلى الله.
* ﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ﴾ [ص: ١٩].
(أَوَّاب) ترجّع وتتجاوب خلفه بالتسبيح.
* ﴿لِلطَّاغِينَ مَئَابا﴾ [النبأ: ٢٢].
(مآبا) أي: مرجعًا ومنزلًا سيعودون إليه يوم القيامة.