[(٥) الخبير]
اقترن بأربعة أسماء وصفات، وهي: الحكيم، اللطيف، العليم، البصير.
ومن الآيات الدالة:
* ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (١٨)﴾ [الأنعام: ١٨].
* ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣)﴾ [الأنعام: ١٠٣].
* ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (١٧)﴾ [الإسراء: ١٧].
* ﴿فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (٣)﴾ [التحريم: ٣].
الخلاصة:
الله الخبير، ومن كمال خبرته سبحانه أنه:
- الحكيم الخبير: فخبرته ببواطن الأمور في جميع خلقه مقرونة بالحكمة والحكم والصواب؛ فليس بحاجة إلى مستشار ومعين سبحانه! وبحكمته يكشف الأمر -إن شاء- لخلقه أو يخفيه، وينسخ الحكم أو يثبته.
- اللطيف الخبير: وبخبرته يلطُف بعباده بعلمه وإحاطته بكل ما دَقّ وخفي من بواطن الأمور، وبخبرته وخَفِيّ ألطافه يوصل لعباده ما يصلحهم وينفعهم.
- خبير بصير: ببصره وبصيرته سبحانه وخبرته، لا يفوته شيء من أعمال خلقه؛ فيعاقب ويثيب، ويرفع ويخفض ببصيرته وخبرته التي لا يعتريها الخطأ والنسيان والجهل والنقص، ﷾!
- العليم الخبير: له العلم المطلق المحيط بكل الأمور، كبيرها وصغيرها ظاهرها وباطنها؛ فعلمه وخبرته عمّت جميع الموجودات مما كان وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، سبحانه جل في علاه!
* * *
[(٦) الكبير]
اقترن باسمين، وهما: المتعالي والعلي.
ومن الآيات الدالة:
* ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [الحج: ٦٢].
* ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ [الرعد: ٩].