وهو سبحانه أوّلٌ وسابقٌ في رحمته وفضله وإحسانه، وأوّلٌ بالإذن والتقدير، أولٌ بالهداية والإرشاد، أولٌ بالعطاء، أولٌ بالتوفيق.
ثم هو آخِرٌ بالعون والإمداد، آخِرٌ بالقبول والجزاء، آخِرٌ بتمام نعمته على عبده؛ لا إله إلا هو ما أعظم إكرامه وما أشد إنعامه! انظر: مدارج السالكين (ص ٣٢٠).
(الظاهر والباطن)ﷻ:
الظاهر: العالي على خلقه كلهم، يدبر أمورهم، وتصعد إليه أعمالهم.
والظاهر: الشديد القوة الذي له الغلبة وله العزة.
والظاهر: الذي ظهر لخلقه، وبدا لهم بأسمائه وصفاته وحججه وبراهينه.
والباطن: الذي لا يظهر لخلقه بذاته؛ فهو لا يُدرَك سبحانه.