(فيدمغه): أصل اللفظ من إصابة الدماغ أو شَجّه بضربة، ويستعملها العرب مجازًا للتعبير عن العلو على الشيء وقهره والغلبة عليه، والمعنى: يُذهبه ويُبطله.
يقال: (حجة دامغة) أي: مُفحِمة قاطعة بالبرهان، ومنه (الدمغة) أي: العلامة أو الشعار الذي يعلو الشيء لتوضيح مواصفاته.
[زوج]
مفردة (زوج) تطلق على ثلاثة معان:
١ - الفرد إذا اقترن بآخر يسمى كل فرد منهما: زوجًا.
٢ - الأصناف والأنواع.
٣ - النُّظراء والأشباه.
فبالمعنى الأول -وهو المعنى المعروف؛ وهو: اقتران فرد بآخر- وردت العديد من الآيات وهي واضحة المعنى؛ نذكر منها:
* ﴿وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ٣٥].
(وَزَوْجُكَ): قرينك من الجنس الآخر.
* ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٣٠].
(زَوْجًا) أي: قرينًا من الجنس الآخر.
* ﴿وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينا﴾ [النساء: ٢٠].
(زَوْجٍ) أي: قرينًا من الجنس الآخر.
* ﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ [يس: ٥٦].
(وأزواجهم): الزوج وقرينته.
- أما ما جاء يفيد المعنى الثاني -وهو الأصناف والأنواع- ففي الآيات التالية:
* ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٥٠)﴾ [الشورى: ٤٩ - ٥٠].
(يُزَوِّجُهُمْ) أي: يجمع للمولود له النوعين -الذكور والإناث- فيهب له منهما معًا.