١ - لكونه ضم جميع المقادير.
٢ - ولكونه أعظم الكتب.
* ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [آل عمران: ٧].
(أُمّ الكتاب):
١ - أصله الذي تنبني عليه الأحكام.
٢ - مُعظم القرآن من المُحْكَمات.
* ومثلها: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ [القارعة: ٩].
١ - يهوى على مقدمته وأُمّ رأسه.
٢ - يهوي إلى (أُمّه) وهي جهنم التي تضمه في داخلها.
* ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ [الشورى: ٧].
(أُمّ القرى) هي مكة المكرمة، سميت (أُمّ القرى)؛ لكونها:
١ - أعظم القرى.
٢ - ضمت بيت الله وحرمه ومهبط وحيه …
- وسميت (الفاتحة) أُمّ الكتاب، كما في الحديث الشريف: «الحمدُ لله ربِّ العالمين: أمُّ القرآنِ، وأمُّ الكتابِ، والسبعُ المثَاني» صحيح الجامع (٧٢٩).
١ - لكونها مبدأ الكتاب ومقدمته، وأعظم سورة فيه.
٢ - لكونها جمعت في موضوعها جميع مقاصد القرآن الأساسية.
* وكذلك سميت (الخمر) أُمّ الخبائث:
١ - لكونها مفتاح كل شر.
٢ - ولكونها جمعت الخبائث وأفضت إليها.
[الأميين]
قال تعالى: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [آل عمران: ٢٠].
(وَالْأُمِّيِّينَ) لها معنيان:
١ - جمع أمّي: وهو الذي لا يقرأ ولا يكتب، أو لا يفهم معنى المكتوب.