والشكر لا يقتصر على اللسان، بل يكون بالقلب واللسان والجوارح.
فالآية: تشتمل على إعلام بأمرين:
الأول: إعلامٌ فيه ترغيب ووعد في شطرها الأول: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ).
الثاني: إعلامٌ فيه تهديد ووعيد في شطرها الثاني: (وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ).
[إيمانكم]
قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٤٣].
(إِيمَانَكُمْ) أي: صلاتكم التي صليتموها إلى قِبْلَة بيت المقدس.
وسَمَّى الصلاة إيمانًا: لأن فيها تصديقًا وطاعة للرسول ﷺ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute