* ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٢٦٢)﴾ [البقرة: ٢٦٢].
* ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ [البقرة: ٢٦٤].
- ومن معنى (العطاء والتفضّل):
* ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٩)﴾ [ص: ٣٩].
* ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (١١٤)﴾ [الصافات: ١١٤].
* ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (٣٧)﴾ [طه: ٣٧].
* ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ [محمد: ٤].
- وبمعنى (القطع والنقص):
* ﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣)﴾ [القلم: ٣].
(مَمْنُون): تكررت هذه اللفظة في كتاب الله، وهي بمعنى: غير مقطوع ولا منقوص، بل مستمر دائم.
* ومنها: ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (٣٠)﴾ [الطور: ٣٠].
(المَنُون): سمي الموت بالمنون؛ لأنه يقطع الحياة الدنيا ويُنقص العمر.
ومنها اسم الله تعالى: (المنان) ويصح فيه المعنيان الأول والثاني؛ فهو المعطي والمتفضل بصنوف النِّعَم على عباده، وهو المنّان بها عليهم، الذي يُذَكّر عباده بنعمه وإحسانِه؛ فالمَنّ والاعتداد في حقه محمدة، ومن العبد مذمة!
تَميّز
قال تعالى: ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ [الملك: ٨].
(تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ): التميّز من الفعل (ماز) أي: انفصل وانقطع.
والمعنى: تكاد تتقطع عن بعضها البعض، وتتفطر من شدة الغيظ على الكفرة الفجرة.
ولعل من تقطعها وغيظها: ما ترميه من شرر كالقَصْر على أهل المحشر.
وفي الآية وغيرها من الآيات إثبات أن نار جهنم لها حس وإدراك وإرادة؛ فهي تغتاظ وتبصر وتتكلم، وتتنفس وتزفر، وتشتكي لربها وتطلب المزيد؛ وفي الحديث: «يخرج يوم القيامة عنق من النار لها عينان