للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

* ﴿وَمِن وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٠].

(ومن ورائهم برزخ) أي: أمامهم أو بعد موتهم، وليس خلفهم.

* ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلا﴾ [الإنسان: ٢٧].

(ويذرون وراءهم): أمامهم أو بعد موتهم، وكذلك المقصود: لم تبالوا به، وأعرضتم عنه وتركتموه وراءكم.

* ﴿مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ﴾ [الجاثية: ١٠].

(من ورائهم) أي: أمامهم أو بعد نشورهم، وليس خلفهم.

- أما بمعنى: خلف، أو بعد؛ مثل الآيات التالية:

* ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾ [هود: ٧١] أي: يلحقه من بعده أو خلفه.

* ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ﴾ [الأنعام: ٩٤].

(وراء ظهوركم) أي: خلفكم.

* وقوله تعالى: ﴿قَالَ يَاقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ [هود: ٩٢].

(وراءكم ظِهْرِيًّا) أي: خلف ظهوركم، والمراد: لم تبالوا به.

- وتأتي بمعنى: الإحاطة؛

* ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُّحِيطُ﴾ [البروج: ٢٠].

(مِنْ وَرَائِهِم مُحِيطٌ) أي: بعلمه وقدرته من أمامهم، وبين أيديهم ومن خلفهم.

- وبمعنى سِوى، أو عدا؛

* ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ﴾ [النساء: ٢٤].

(ما وراء ذلكم) أي: ما سواه أو ما عداه.

* ﴿قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ﴾ [البقرة: ٩١].

(ويكفرون بما وراءه) أي: بما سواه.

وهكذا باقي الآيات بأحد هذه المعاني الثلاثة يبينها السياق.

وِردًا

قال تعالى: ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدا﴾ [مريم: ٨٦].

(وِرْدًا) أي: عطاشًا، وأصل معنى الوِرْد: هو الإتيان إلى الماء، ولا يردُ أحدٌ الماء إلا بعد عطش غالبًا؛ كقوله

<<  <   >  >>