للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

١ - أنها صغار الأنعام؛ كالضأن والماعز والعجول الصغيرة … إلخ، سميت كذلك: لأنها تُفرَش على الأرض للذبح والأكل.

٢ - وقيل: هي جميع الأنعام التي يُتَّخَذُ مِنَها الوَبَرِ والصُّوفِ والشَّعْرِ فِراشًا يفترشه الناس.

حَمِئة

قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنا﴾ [الكهف: ٨٦].

(عَيْنٍ حَمِئَةٍ) المراد بها: البحر، أو المحيط يميل للسواد من أشعة الشمس، أو ماء طينته سوداء.

والمعنى: أن ذا القرنين لما وصل إلى نهاية الأرض من جهة المغرب؛ حيث لا يستطيع أن يتجاوز لوجود البحر، فتراءى له هذا البحر والشمس من بعيد كأنها تغرب في داخله، كما يبدو لكل ناظر، وإنما هي في الحقيقة تغيب خلفه كما نراها في البحر.

* ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٢٦].

(الحمأ) الحمأ: الطين إذا تغيَّر لونه للسواد. وقد تقدم شرح: (حمأ مسنون) في حرف اللام في (لازب).

[الحنث]

قال تعالى: ﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٤٦].

(الْحِنثِ الْعَظِيمِ) الإثم العظيم، وهو: الشرك بالله وإنكار البعث.

ويطلق لفظ (الحِنْث) كذلك على الحِنْث في اليمين؛ لأن صاحبه يأثم به.

* ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ﴾ [ص: ٤٤].

(تَحْنَثْ) أي: حتى لا تحنث في يمينك وتأثم بعدم الوفاء بها.

وقيل: إن أيوب قد حلف أن يضرب زوجته مائة ضربة، فأمره الله أن يجمع ضِغْثًا -وهو: مجموعة أعواد خفيفة من الزرع- بعدد الضربات كلها، ويضربها بها ضربة واحدة؛ ليبَرّ بقسمه ولا يأثم، ولكن لم يرد في هذه القصة حديث صحيح.

[حنيذ]

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: ٦٩].

(حَنِيذ) تقول العرب: (حَنذ فلان اللحم) أي: شواه.

<<  <   >  >>