للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[حرف الذال]

ذَرْوًا

قال تعالى: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوا﴾ [الذاريات: ١].

(الذَّارِيَاتِ) الرياح.

فالذاريات: جمع ذارية؛ لأنها تذرو الترابَ وبخارَ الماء وغيره فتفرّقه في الهواء.

(ذروًا) أي: هبوبًا وتفريقًا بلين ولطف، أو بقوة وشدة.

والمعنى: أقسم اللهُ بالرياح في هبوبها حاملة معها ما تذروه وتفرقه هنا وهناك.

* ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ [الكهف: ٤٥].

(تَذرُوهُ) تنثره وتفرقه.

[ذكر]

مفردة (الذكر) لها عدة معان في القرآن الكريم:

١ - الشرف والثناء.

٢ - الكتب، أو القرآن والتوراة.

٣ - ذكر الله بأنواعه، والصلاة.

٤ - الوحي.

٥ - الخبر.

٦ - اللوح المحفوظ.

٧ - موعظة وتذكير.

- فجاءت مفردة الذكر بمعنى (الشرف):

* في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ﴾ [الزخرف: ٤٤].

(لَذِكرٌ) لها معنيان لا يتعارضان:

١ - الذكر من التذكير.

فالمعنى: فيه تذكير لكم وموعظة وتفصيل للدِّين.

٢ - الذكر من الشرف والحسَب.

والمعنى: فيه شرف لك ولقومك؛ لنزوله بلغتكم، ولكونه نزل على واحد منكم.

<<  <   >  >>