للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢ - القدس من البركة؛ أي: المبارك في ذاته وفي أسمائه وصفاته وأفعاله، والواهب البركة لمن شاء.

وهو السلام ، وله عدة معان:

١ - هو الذي سلم في ذاته وصفاته من كل عيب ونقص.

٢ - هو السّلام في أفعاله من كل ظلم أو شر أو عيب، والواهب السلامة لمن شاء.

٣ - هو السّلام وذو الكمال المطلق سبحانه، وهو السالم من مماثلة خلقه في شيء.

المؤمن ، وله معان:

١ - المصدّق قولَه فعلُه.

٢ - المصدّق رسلَه بالبراهين والحُجَج.

٣ - المصدّق عباده المؤمنين بما وعدهم من ثواب، والكافرين بما وعدهم من عقاب.

٤ - الواهب الأمن والأمان لمن شاء من خلقه.

المُهَيْمن ، وله معان:

١ - الحفيظ القائم بشؤون عباده أجمعين.

٢ - كل شيء خاضع تحت إرادته وسلطانه، لا يعجزه شيء.

٣ - الشاهد على خلقه لا يعزب عنه مثقال ذرة، والمطّلع على خفايا الأمور.

العزيز ، وله عدة معان:

١ - المنيع الجناب؛ أي: لا تدْرَك ذاتُه، ولا يصل إليه أحد بضر أو نفع.

٢ - من العزة والرفعة وكمال العلو في الذات والصفات.

٣ - القاهر الذي لا يُغْلَب، ولا يعجزه شيء.

٤ - القوي البأس الشديد .

٥ - الذي لا نظير له ولا شبيه؛ فالشيء العزيز عند العرب: هو النادر وجوده.

٦ - الواهب العزة لمن شاء.

الجبار ، وله عدة معان:

١ - العالي على خلقه، علو القهر والجبر وعلو القدر؛ فلا يتكلم أحد ولا يحصل أمر إلا بإذنه ومشيئته.

٢ - له المجد والكبرياء والجبروت.

<<  <   >  >>