للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

* ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [لقمان: ٢٧].

* ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [الشورى: ٢٤].

(بِكَلِمَاته) بكلماته الشرعية المنزلة لإظهار الحق، والكونية التي لا تتغير ولا تتبدل.

* ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [البقرة: ١٢٤].

وهي كلمات الابتلاء التي امتحنه بها وهي كونية؛ كذبح ابنه. وشرعية؛ ككل عبادة أمره بها.

* ﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ﴾ [التحريم: ١٢].

(وَصَدَّقَت بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا) أي: كلماته الكونية ومنها خلق عيسى ، وكلماته الشرعية وكتبه المنزلة، والتصديق بها يقتضي العلم والعمل.

* ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ [الأنفال: ٧].

(يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ) أي: يظهر الاسلام بكلماته الشرعية التي فيها أمرٌ لكم بالقتال ومحاربة العدو، وبكلماته الكونية التي تقتضي تحقيق الوعد بالنصر للمؤمنين.

* ﴿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ [يونس: ٨٢] كلماته القدرية الكونية وآياته وبراهينه؛ فالآية جاءت في سياق سحرة فرعون. وكلماته الشرعية التي أنزلها على أنبيائه.

- أما في الآيات التالية ف (الكلمات) لها تفسيران كذلك: القرآن تحديدًا من الكلمات الشرعية، أو الكلمات الكونية القدرية.

* ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: ١١٥].

جاءت في سياق الحديث عن القرآن فلها تفسيران:

١ - أنه القُرْآنَ فهو الصّادِقُ في أخْبارِهِ، العادِلُ في أحْكامِه

٢ - أنها كلماته الكونية القدرية: المشتملة على أحكامه وقضائه، ولا رادّ لها ولا خُلْف لما أراد.

* ﴿فَئَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٨].

<<  <   >  >>