للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

* ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الشعراء: ٩].

* ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [سبأ: ٦].

* ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (٩)[ص: ٩].

* ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (٦٦)[ص: ٦٦].

* ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾ [الملك: ٢].

الخلاصة:

ومن كمال عزته ما يوصف به سبحانه أنه:

- العزيز الحكيم: وعزّته سبحانه مقرونة بالحكمة؛ فهو الحكيم في أقواله وأفعاله، لا يلحقها

العيب والخطأ.

- العزيز العليم: وبالعلم؛ فليست تلك القوة العمياء التي تضرب وتبطش بغير علم للظالم من المظلوم، والحق من الباطل كما هو عند المخلوقين.

- القوي العزيز: هو العزيز السلطان والقوة؛ فينتقم ممن عصاه، فلا غالب له ولا رادّ لأمره.

- العزيزالرحيم: فعزّته مقرونة بالرحمة؛ فليست تلك القوة الباطشة التي نراها في الظّلَمة من المخلوقين، فهو يرحم من يستحق الرحمة والمغفرة، ويأخذ من يستحق الأخذ.

- العزيز الحميد: فعزته وكل صفاته صفات كمال تستحق الحمد؛ فهو الحميد لا يلحقه ذم ولا نقص، ولا يحصل في أفعاله الخطأ والخلل والظلم والمحاباة، وكل من في السموات والأرض مسبّح بحمده.

وبذلك تتجلى جوانب عزته سبحانه، وتتبين دقائق لم تكن لتظهر معانيها واضحة جلية لولا ذلك الاقتران المبارك.

- العزيز الوهاب: فبعزته وقدرته يوصل رحمته ومواهبه لمن يريد لا يمنعه عنه مانع، ولا يحجب إحسانه أحدٌ.

- العزيز الغفور: ومقرونة بالمغفرة وستر الذنوب لمن تاب وأناب.

* * *

<<  <   >  >>