٤ - بمعنى الاتهام.
٥ - بمعنى التوهم.
- ومنها ما يحتمل معنيين.
وذكر الزركشي ضوابط لمعرفة الشك من اليقين، لكنها لا تستقيم مع جميع الآيات؛ فلذلك لم نذكرها.
- وفي الآيات التالية يأتي (الظن) بمعنى: اليقين:
* ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: ٤٦].
(يَظُنُّونَ) أي: الذين لديهم يقين واعتقاد جازم بلقاء ربهم.
* ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ﴾ [القيامة: ٢٨].
(وَظَنَّ) أي: أيقن أنه ميّت لا محالة حين عاين الملائكة وساعة الاحتضار.
* ﴿وَرَآ الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفا﴾ [الكهف: ٥٣].
(فَظَنُّوا) أي: تيقنوا وتأكدوا أنهم واقعون فيها لا محالة بعد أن رأوها.
* ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢٠].
(ظَنَنْتُ) أي: علمت وأيقنت، وذلك يوم القيامة.
* ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: ١١٨].
(وَظَنُّوا أَنْ لا مَلجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيهِ) أي: تيقنوا أنه لا مُخرِج لهم من الشدائد إلا الله فلجأوا إليه.
* ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [يونس: ٢٢].
(وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ) أي: أيقنوا بالهلاك.
* ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَّحِيصٍ﴾ [فصلت: ٤٨].
(وَظَنُّوا مَا لَهُمْ من محِيص) أي: وأيقنوا يوم القيامة أنهم لا مفر لهم ولا مهرب.
* ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (٢٤)﴾ [ص: ٢٤].
(وَظَنَّ) أي: أيقن وعلم أنه اختبار من الله له.