للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

* ﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: ١١]

فال (همَّاز): الذي يطعن في الناس من ورائهم ويغتابهم.

(لُمَزَةٍ) أصل اللمز: بالقول أو الإشارة بالعين، أو الإيماء بالرأس أو غيره، وقيل: الذي يعيب الناس وينتقصهم أمامهم؛ تقول العرب: (لَمَزَهُ بلسانه) أي: سخر منه، فاللمزة: جمع لمّاز، وهو الذي ينتقد الناس ويسخر منهم وينتقصهم.

* ﴿وَمِنْهُم مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ [التوبة: ٥٨].

(يلمزك) أي: يعيبك وينتقدك ويتهمك في عدلك.

* ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [التوبة: ٧٩].

(يَلْمِزُونَ) أي: يعيبونهم ويحتقرون صدقاتهم؛ لقلة ذات اليد وتصدقهم بالقليل، فيقولون: إن الله غني عن صدقة هذا. وحتمًا لم يكن اللمز هنا مواجهةً؛ فإن اللمز يكون بالقول مواجهة وبغير مواجهة.

* ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [الحجرات: ١١].

(تَلْمِزُوا) أي: لا يعَيِّر بعضكم بعضًا، وينتقص بعضكم بعضًا.

<<  <   >  >>