للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

* ﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ﴾ [آل عمران: ١٤٣].

أي: الموت -على أرجح الأقوال- رأيتموه أمام أعينكم فرأيتم من استشهد أمامكم في غزوة أحد.

- وكذلك جميع كلمة (تنظُرون) في القرآن، بضم الظاء.

- وجميع مفردة (ناظرين) ومنها:

* ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾ [البقرة: ٦٩] أي: الرائين. إلا ما جاء في [سورة الأحزاب: ٥٣] ﴿غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ فهي من الانتظار.

- وجاءت بمعنى: (النظر التأملي بالعقل) كقوله تعالى:

* ﴿ثُمَّ نَظَرَ (٢١) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ [المدثر: ٢١ - ٢٢].

نظر في أمر القرآن مرة بعد مرة، وكيف يردّ عليه، وماذا يقول فيه!! على أكثر الأقوال، وقيل: نظر في وجوه القوم.

* ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الحشر: ١٨].

* ﴿قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٢٧)[النمل: ٢٧].

سننظر في أمرك؛ حتى نتيقن من صدق قولك.

* ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (٢٤)[عبس: ٢٤].

* ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (٥)[الطارق: ٥].

نظر تأمل واعتبار.

* ومثلها: جميع ما جاء مقترنا ب (كيف)؛ كقوله: «انظر كيف … ».

- أما ما جاء بمعنى: (الانتظار):

* ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُّورِكُمْ﴾ [الحديد: ١٣].

(انظُرُونَا) أي: انتظرونا.

* ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (٣٥)[النمل: ٣٥].

(فَنَاظِرَة): منتظرة.

* ﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ (٨)[الأنعام: ٨]: لا يُمْهَلون.

* ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨]: ينتظرون.

<<  <   >  >>