للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

* ﴿طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (١)[النمل: ١].

(كتاب مبين): وصف للقرآن الكريم؛ لأنه مقروء بالألسن ومكتوب في اللوح المحفوظ، ولما سيؤول إليه من الكتابة في المصاحف أيضًا.

* ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢)[الشورى: ٥٢].

(الكتاب): القرآن الكريم. وانظر لشرح الآية: باب الجمل (سورة الشورى، آية: ٥٢).

﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (١٦٤)[آل عمران: ١٦٤].

(الكتاب): القرآن الكريم.

(والحكمة) تشمل: السنة التفصيلية والتشريع، والصواب بوضع الأمور في نصابها.

* ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ﴾ [الأعراف: ٣٧].

(نَصيبهم من الكتاب): مما قُدّر لهم في الدنيا. وانظر مفردة: (نَصيبهم) في حرف النون.

* ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ (٣٨)[الرعد: ٣٨].

(لكل أجل كتاب): لكل وقت قدره المحدد له، وقضاؤه المكتوب فيه؛ لا يتقدم ولا يتأخر.

* ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩)[الواقعة: ٧٧ - ٧٩].

(كتاب مكنون): القرآن الكريم؛ مستور محفوظ في اللوح المحفوظ، وقيل: في صحف مع الكرام البررة؛ كما جاء في سورة عبس. وانظر: مفردة (مكنون).

* ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرا﴾ [النور: ٣٣].

(الكتاب): مكاتبة العبد والأَمة على قدر من المال لطلب الحرية:

* ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (٤٨)[آل عمران: ٤٨] هذه الآية اقترن فيها الكتاب بالتوراة والإنجيل فانظر المعنى في (الكتاب ٣) ص ٢٥٦ - ٢٥٧.

<<  <   >  >>