للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عليهم الصلوات والتسليمات با عامه در نفس إنسانيت برابر اند، ودر حقيقت وذات همه متحد، تفاضل باعتبار صفات كامله آمده است وآنكه صفات كامله ندارد، كَوئيان أزان نوع خارج است، وأز خواص وفضائل آن نوع محروم با وجود اين تفاوت در نفس إنسانيت زيادتي ونقصان راه نمي بايد ونمي توان كَفت كه إنسانيت قابل زيادتي ونقصان است، والله - سبحانه وتعالى - الملهم للصواب، انتهى.

(وقال تعالى) في سورة الفتح: ({لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ}) [٤].

(وقال تعالى) في سورة الكهف: ({وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}) [١٣].

(وقال تعالى) في سورة مريم: ({وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى}) [٧٦]

(وقال تعالى) في سورة محمد: ({وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى}) [١٧]

(وقال تعالى) في سورة المدثر: ({وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا}) [٣١].

(وقال تعالى) في سورة براءة: ({أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا}) [١٢٤].

(وقال تعالى) في سورة آل عمران: ({فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ}) [١٧٣].

(وقال تعالى) في سورة الأحزاب: ({وَمَا زَادَهُمْ إلا إِيمَانًا}) [٢٢]

(والحب في الله) لفظ حديث رواه أبو داود من حديث أبي أُمامة (١)، واستدل به الإمام على الزيادة والنقصان؛ لأن الحب والبغض يتفاوتان، كذا في "القسطلاني" (٢).

(وكتب عمر بن عبد العزيز) شرع في الآثار بعد ذكر الآيات والحديث، (إلى عدي بن عدي) الكندي، وهو تابعي، من أولاد الصحابة،


(١) قوله: "من حديث أبي أمامة" كذا ذكره القسطلاني، وفي "سنن أبي داود" (ح: ٤٥٩٩) من حديث أبي ذر.
(٢) "إرشاد الساري" (١/ ١٤٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>