(٢) ينظر: الإشراف على نكت مسائل الخلاف (٢/ ٨٨٢)، البيان والتحصيل (٣/ ٢٣٢). (٣) ينظر: الأم للشافعي (٧/ ٦٥)، المجموع شرح المهذب (١٨/ ٢٣). (٤) ينظر: بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (٣/ ٧)، الهداية في شرح بداية المبتدي (٢/ ٣١٨)، تبيين الحقائق (٣/ ١١١)، البحر الرائق (٤/ ٣١١)، المبسوط، للسرخسي (٨/ ٢٣٨). (٥) ينظر: الهداية على مذهب الإمام أحمد (ص ٥٥٨)، الكافي في فقه الإمام أحمد (٤/ ١٨٩). (٦) أخرجه ابن سعد بهذا اللفظ مطولا في الطبقات الكبرى (٣/ ٤٥٧) في قصة بيعة العقبة من حديث عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت مرسلًا بلفظ: " … تبايعوني على أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة والسمع والطاعة ولا تنازعوا الأمر أهله وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم. قالوا: نعم … ". وأخرجه البخاري في كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس (٧١٩٩)، ومسلم في كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية (١٧٠٩) كلاهما من حديث عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، عن جده، قال: "بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم". (٧) ينظر: الحاوي الكبير (١٥/ ٢٧٤)، المهذب (٣/ ٩٧).